انصرف بنا على هذا فقد لقّن حجّته . « 1 »
للتّعزية « 2 » :
« آجركم اللّه ورحمكم » . « 3 » مصطفوي .
وان شاء فليقل :
« جبر اللّه وهنكم وأحسن عزاكم ورحم متوفّاكم » . « 4 »
وعن الجواد عليه السّلام : انه كتب إلى رجل :
« ذكرت مصيبتك بعليّ ابنك ، وذكرت أنّه أحبّ ولدك إليك ، وكذلك اللّه تعالى إنّما يأخذ من الولد وغيره أزكاه عند أهله ، ليعظّم به أجر المصاب بالمصيبة ، فأعظم اللّه أجرك ، وأحسن عزاك ، وربط على قلبك إنّه قدير ، وعجّل اللّه عليك بالخلف ، وأرجو أن يكون قد فعل إن شاء اللّه » . « 5 »
ولتكن بعد الدفن « 6 » ويجوز قبله وأقل التعزية أن يراه صاحب
هامش
( 1 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 201 ، ح 11 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 109 ، 48 ؛ « تهذيب الأحكام » ج 1 ، ص 321 ، ح 103 .
( 2 ) التعزية تفعله من العزاء ، وهو الصبر ، والمراد بها طلب التّسلّى من المصاب بإسناد الأمر إلى اللّه عزّ وجلّ ونسبته إلى عدله وحكمته ، وذكر ما وعد اللّه تعالى على الصبر مع الدعاء للميت وقد اجمع العلماء على استحبابها وفيها ثواب عظيم جدا .
فعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من عزّى مصابا كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر المصاب شيء .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : من عزّى الثكلى أظله اللّه في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله وقد تكون التّعزية بالكتابة منه رحمه اللّه .
والرواية الأولى في « جامع الأخبار » ص 164 و « الفروع الكافي » ج 3 ، ص 227 ، ح 4 ؛ « مسكن الفوائد » ص 105 . والثانية في « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 227 ، ح 3 .
( 3 ) « بحار الأنوار » ج 82 ، ص 95 .
( 4 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 110 ، ح 5 .
( 5 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 205 ، ح 10 بتفاوت يسير .
( 6 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 110 ، ح 3 ، 2 .