إليك وقد احتاج إلى رحمتك ، وأنت غنيّ عن عذابه اللّهمّ ولا نعلم « 1 » من ظاهره إلّا خيرا ، وأنت أعلم بسريرته .
اللّهمّ إن كان محسنا فضاعف إحسانه ، « 2 » وإن كان مسيئا فتجاوز عن إساءته » « 3 » يقول ذلك بين كلّ تكبيرتين من الخمس . « 4 »
وان شاء فليقل - بعد التشهّد - :
« إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، الحمد للّه ربّ العالمين ربّ الموت والحياة ، صلّ على محمّد وأهل بيته ، جزى اللّه عنّا محمّدا خير الجزاء بما صنع بأمّته ، وبما بلّغ من رسالات ربّه .
اللّهمّ عبدك ابن عبدك ابن أمتك ، ناصيته بيدك ، خلا من الدّنيا واحتاج إلى رحمتك ، وأنت غنيّ عن عذابه .
اللّهمّ إنّا لا نعلم « 5 » إلّا خيرا وأنت تعلم ، اللّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه وتقبّل منه وإن كان مسيئا فاغفر له ذنبه وارحمه وتجاوز عنه برحمتك .
اللّهمّ ألحقه نبيّك « 6 » وثبّته بالقول الثّابت في الحياة الدّنيا وفي الآخرة .
اللّهمّ اسلك بنا وبه سبيل الهدى واهدنا وإيّاه إلى صراطك المستقيم ، عفوك عفوك » . « 7 » صادقيان . « 8 »
هامش
( 1 ) في المصدر : انا لا نعلم .
( 2 ) في المصدر : في احسانه .
( 3 ) في المصدر : عن سيئاته .
( 4 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 184 ، ح 3 .
( 5 ) في المصدر : انا لا نعلم منه الا خيرا .
( 6 ) في المصدر : بنبيّك .
( 7 ) في المصدر : اللهم عفوك ، عفوك .
( 8 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 184 ، ح 4 .