رجال ، والاتعاظ بالموت « 1 » وترك الضحك واللهو وأن يجلس حتى يوضع في لحده . « 2 »
للتربيع :
« بسم اللّه » ، مصطفوي . « 3 »
لتغسيله :
« اللّهمّ إنّ هذا بدن عبدك المؤمن ، وقد أخرجت روحه منه وفرّقت بينهما ، فعفوك عفوك عفوك » . صادقي .
قال عليه السّلام : أيّما مؤمن غسّل مؤمنا فقال - إذا قلّبه - ذلك إلّا غفر اللّه له ذنوب سنة إلّا الكبائر . « 4 »
وإن اقتصر على قوله : ربّ عفوك عفوك أجزأ ، كما في رواية أخرى عنه عليه السّلام وفيها : إلّا عفى اللّه عنه . « 5 »
وإن شاء فعفوا عفوا يقوله كلما غسل منه شيئا . « 6 »
وينبغي توجيهه إلى القبلة كما في حال الاحتضار . « 7 »
للصلاة عليه :
« أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .
اللّهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك ابن عبدك ، « 8 » وقد قبضت روحه
هامش
( 1 ) « زاد المعاد » ص 532 .
( 2 ) « زاد المعاد » ص 546 .
( 3 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 4 ) « زاد المعاد » ص 536 ؛ « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 164 ، ح 1 .
( 5 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 164 ، ح 3 .
( 6 ) « مصباح المتهجد » ص 33 .
( 7 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 127 ، ح 3 .
( 8 ) في المصدر : وابن عبدك .