للجاحد للحقّ :
« اللّهمّ املأ جوفه نارا وقبره نارا وسلّط عليه الحيّات والعقارب » . « 1 »
باقري أو صادقي .
وعن الصادق عليه السّلام أنه قال : « مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن عليّ عليهما السّلام يمشي ، فلقى مولى له فقال له : إلى أين تذهب ؟
فقال : أفرّ من جنازة هذا المنافق أن أصلّي عليه فقال له الحسين عليه السّلام :
قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله ، قال فرفع يديه فقال :
« اللّهمّ أخز عبدك في عبادك وبلادك ، اللّهمّ أصله أشدّ نارك ، اللّهمّ أذقه حرّ عذابك ، فإنّه كان يوالي أعداءك ، ويعادي أولياءك ، ويبغض أهل بيت نبيّك صلّى اللّه عليه وآله وسلم » . « 2 »
قال جامع الأذكار يجب الاقتصار على أربع تكبيرات ، هكذا جرت السّنّة .
لانزاله لقبر :
آية الكرسيّ ثم يقول :
« بسم اللّه وفي سبيل اللّه وعلى ملّة رسول اللّه ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، اللّهمّ افسح له في قبره ، وألحقه بنبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
اللّهمّ إن كان محسنا فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئا فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه » .
ويستغفر له ما استطاع . « 3 » صادقي .
وان شاء فليقل : « اللّهمّ جاف الأرض عن جنبيه ، وصاعد عمله ولقّه
هامش
( 1 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 189 ، ح 5 .
( 2 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 189 ، ح 3 باختلاف يسير وكذا في « تهذيب الأحكام » ج 3 ، ص 197 ، ح 25 ، والحديث بعينه في « من لا يحضره الفقيه » ، 1 ، 105 ، ح 37 .
( 3 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 194 ، ح 1 .