هاشم وهو يقضي « 1 » فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : قل وذكر كلمات الفرج ، فقالها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « الحمد للّه الذي استنقذه من النار » . « 2 »
لتغميضه :
« اللّهمّ اغفر لفلان وارفع درجته في المهديّين ، واخلف في عقبه في الغابرين ، واغفر لنا وله يا ربّ العالمين ، وافسح له في قبره ، ونوّر له فيه » .
وليقل أهله : « اللّهمّ اغفر لي وله وعقّبني منه عقبى حسنة » . « 3 » مصطفوي .
لرؤية الجنازة :
« الحمد للّه الّذي لم يجعلني من السّواد المخترم » . « 4 » سجادي . والسواد الشخص والمخترم المستأصل أو الهلاك .
قال جامع الأذكار - عفى اللّه عنه - إنّ هاهنا سؤالا وهو أنّ هذا القول ينافي حبّ لقاء اللّه ، فان اللقاء لا يحصل إلّا بالموت فكيف يشكر على عدم حصوله ؟
وجوابه ما ورد في الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : « من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه ، ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه » .
فقيل له صلّى اللّه عليه وآله : إنّا لنكره فقال : ليس ذلك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشّر برضوان اللّه تعالى وكرامته ، فليس شيء أحبّ إليه مما أمامه ، فأحبّ لقاء اللّه وأحبّ اللّه لقائه ، وأنّ الكافر إذا حضر « 5 » بشّر
هامش
( 1 ) في المصدر : وهو في النزع .
( 2 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 77 ، ح 1 .
( 3 ) . . .
( 4 ) « الفروع من الكافي » ج 3 ، ص 167 ، ح 1 ؛ « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 113 ، ح 24 .
( 5 ) في المصدر : إذا حضره الموت .