وان شاء فليردّد هذه الأبيات :
وكم اللّه من لطف خفّي * يدقّ خفاه عن فهم الذّكي
وكم يسر أتى من بعد عسر * وفرّج كربة القلب الشّجي
وكم أمر تساء به صباحا * وتأتيك المسرّة في العشي « 1 »
إذا ضاقت بك الأحوال يوما * فثق بالواحد الفرد العلّي « 2 »
مرتضوية .
قال جامع هذه الأذكار : وهذا من المجربات عندي ، وقد حكى :
« أن واحدا من الملوك أودع عند بعض وزرائه درّة كثيرة القيمة ، فكسره صبي من صبيانه ، فاغتمّ لذلك غمّا شديدا فأخذ يردّد هذه الأبيات فاتّفق أن عرض للملك علة ، فبعث إلى الأطباء فأشاروا إلى دواء يكون أحد أجزائه تلك الدّرّة فبعث الملك إلى الوزير أن دقّ تلك الدرّة دقّا جيّدا ، وآت بها سريعا » . « 3 »
وفي بعض الروايات أضيف إلى هذه الأربعة ابيات بيتان آخران وهما :
توسّل بالنّبي فكلّ خطب * يهون إذا توسّل بالنّبي
ولا تجزع إذا ما ناب خطب * فكم للّه من لطف خفيّ « 4 »
لتفريجها :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ
. « 5 »
لنزغ الشيطان :
أعوذ باللّه السميع العليم من الشّيطان الرّجيم تعليمية ، قال اللّه
هامش
( 1 ) في المصدر بالعشي .
( 2 ) « الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام » ص 650 .
( 3 ) لم نعثر عليه في المصادر .
( 4 ) « الدّيوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام » ص 652 .
( 5 ) الآية 34 من سورة فاطر : 35 .