وليجتنب ما تجمعه هذه الأبيات :
توقّ خصالا خوف نسيان ما مضى * قراءة ألواح القبور قديمها
وأكلك للتّفاح ما دام حامضا * وكزبرة خضراء فيها سمومها
كذا المشي ما بين القطار وحجمة * قفاه ومنها الهمّ وهو عظيمها
ومن ذاك بول المرء في الماء راكدا * وأكلك سؤر الفأر وهو تميمها « 1 »
للضّالة :
« يا عالم الغيوب والسّرائر ، يا مطاع يا عزيز يا عليم ، يا اللّه يا اللّه يا اللّه ، يا هازم الأحزاب لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم يا كائد فرعون بموسى ، يا منجي عيسى من أيدي الظّلمة ، يا مخلّص قوم نوح من الغرق ، يا راحم عبرة يعقوب ، يا كاشف ضرّ أيّوب ، يا منجي ذي النّون من الظّلمات الثّلاث ، يا فاعل كلّ خير يا هاديا إلى كلّ خير ، يا دالّا على كلّ خير ، يا خالق الخير ، ويا أهل الخير ، أنت اللّه فزعت إليك فيما قد علمته ، وأنت علّام الغيوب ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تردّ عليّ ضالّتي » . « 2 » يقوله رافعا يديه يعد صلاة ركعتين . مصطفوي .
وان شاء فليقرأ :
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ
إلى قوله
كِتابٍ مُبِينٍ
« 3 » ثمّ ليقل : « اللّهمّ إنّك تهدي من الضّلالة ، وتنجي من العمى وتردّ الضّالّة ، صلّ على محمّد وآله وردّ ضالّتي وصلّ على محمّد وآله وسلّم » « 4 » : رضوي .
وان شاء فليقل :
« يا من لا يخفى عليه مكتوم ، ولا يشذّ عنه معلوم ، ولا يغالبه منيع ، ولا يطاوله رفيع ، أردد بقدرتك عليّ ما في قبضتك . إنّك أهل الخيرات » . « 5 »
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ص 267 ، والاشعار للسّخاوى على ما ذكره الكفعمي .
( 2 ) « المصباح للكفعمي » ص 242 باختلاف يسير جدا .
( 3 ) الآية 59 من سورة الأنعام : 6 .
( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 446 .
( 5 ) « المصباح للكفعمي » ص 242 .