و
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي
« 1 » الآية مصطفوي علّمه صلّى اللّه عليه وآله وسلم رجلا ، قال الرّاوي :
فما لبث أن عاد الرّجل إلى النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللّه قد أذهب اللّه عنّي السّقم والفقر » . « 2 »
للضّر :
ربّ
أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
« 3 » كلمة أيوبية قال اللّه تعالى : عقيبها : « 4 »
فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ
.
للمرض :
« اللّهمّ اشفني بشفائك ، وداوني بدوائك ، وعافني من بلائك ، فإنّي عبدك وابن عبدك » « 5 » ، صادقي .
وعنه عليه السّلام : « ما اشتكى أحد من المؤمنين شيئا قطّ فقال بإخلاص :
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 6 » ومسح على العلة كذلك الا شفاه اللّه » . « 7 »
وعنه عليه السّلام : انه كتب إلى بعض أصحابه : - وقد مرض بالمدينة مرضا شديدا - : « أنه قد بلغني علّتك فاشتر صاعا من برّ ، ثمّ استلق على قفاك ، وانثره على صدرك كيفما انتثر ، وقل :
اللّهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي إذا سألك به المضطرّ كشفت ما به
هامش
( 1 ) الآية 111 من سورهء الاسراء : 17 .
( 2 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 551 ، ح 3 ؛ كتاب « التّفسير لأبي النصر محمد بن مسعود . . . المعروف بالعياشي ، ج 2 ، ص 320 .
( 3 ) الآية 83 من سورة الأنبياء : 21 .
( 4 ) الآية 84 من سورة الأنبياء : 21 .
( 5 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 565 ، ح 3 .
( 6 ) الآية 82 من سورة الإسراء : 17 .
( 7 ) « تفسير نور الثقلين » ج 3 ، ص 213 ، ح 415 باختلاف يسير وكلمة كذلك في الحديث يعنى باخلاص .