من ضرّ ، ومكّنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعافيني من علّتي » .
ثمّ استو جالسا ، واجمع البرّ من حولك ، وقل مثل ذلك ، واقسمه مدّا مدّا لكلّ مسكين ، وقل مثل ذلك .
قال : ففعلت ذلك فكأنّما نشطت « 1 » من عقال « 2 » ، وقد فعله غير واحد فانتفع به . « 3 »
وليكثّر المريض من قوله : « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، سبحان اللّه ربّ العباد والبلاد ، والحمد للّه حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه على كلّ حال ، واللّه أكبر كبيرا كبرياء ربّنا وجلاله وقدرته بكلّ مكان .
اللّهمّ إن كنت أمرضتني لقبض روحي في مرضي هذا ، فاجعل روحي في أرواح من سبقت له منك الحسنى ، وباعدني منّ النّار ، كما باعدت أولياءك الذين سبقت لهم منك الحسنى » . « 4 »
للحمى :
« اللّهمّ ارحم جلدي الرّقيق ، وعظمي الدّقيق ، وأعوذ بك من فورة الحريق يا أمّ ملدم إن كنت آمنت باللّه فلا تأكلي اللّحم ، ولا تشربي الدّم ، ولا تفوري من الفم وانتقلي إلى من يزعم أنّ مع اللّه إلها ، آخر فإنّي أشهد
هامش
( 1 ) اي حللت برفق كما يحل العقال من يد البعير .
( 2 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 564 ، ح 2 .
( 3 ) عن الصادق عليه السّلام : من قرأ سبع مرات فاتحة الكتاب وقرء هذا الدعاء بصدق النية برئ المريض : اللّهمّ أزل عنه العلّة والدّاء ، وأعد إليه الصّحة والشفاء ، وامدده بحسن الوقاية ، وردّه إلى حسن العافية ولا تبله بطول السّقم ، ولا تزده من سوء الألم ، واجعل ما ناله في مرضه مادّة لحسناته ، وكفّارة لسيئاته بحقّ محمّد وآله .
منه رحمه اللّه .
( 4 ) « مكارم الأخلاق » ص 449 .