تعالى :
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
. « 1 »
للوسوسة وحديث النفس :
« توكّلت على الحيّ الّذي لا يموت ، والحمد للّه الّذي لم يتّخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له وليّ من الذّلّ وكبّره تكبيرا » « 2 » ، مصطفوي .
أمر بتكريره رجلا اشتكى اليه شدة من وسوسة الصدر ، وانه رجل مدين معيل محوج .
قال الراوي : « فلم يلبث إذ جاء فقال : قد أذهب اللّه عنّي وسوسة صدري ، وقضى عني ديني ، ووسع عليّ رزقي » .
وان شاء فليقل :
« اللّهمّ إنّي عبدك وابن عبدك » « 3 » الدعاء كما مرّ « 4 » بزيادة قوله : أن تصلّي على محمّد وآل محمّد قبل قوله وأن تجعل القرآن وفي آخره اللّه اللّه ربّي لا أشرك به شيئا ، صادقي .
لذرب اللسان :
مداومة الاستغفار ففي الحديث : شكوت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ذرب « 5 » اللسان فقال : « أين أنت من الاستغفار ؟ ! اني لاستغفر اللّه كل يوم مائة مرة » . « 6 »
للسقم والفقر :
« لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، توكّلت على الحيّ الّذي لا يموت
هامش
( 1 ) الآية 36 من سورة فصلت : 41 .
( 2 ) « مكارم الأخلاق » ص 380 باختلاف يسير جدا .
( 3 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 561 ، ح 16 .
( 4 ) في هذا الفصل عند الدعاء للغمّ والهمّ والحزن .
( 5 ) « أقرب الموارد » ، ج 1 ، ص 366 : ذرب اللسان : اي حدته وسلاطته ، رجل ذرب :
سليط اللسان .
( 6 ) « سنن الدرامي » ح 2 ، ص 302 .