تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

الفصل الثالث : فيما يتعلق بما بين الزوال إلى انتصاف الليل

وفي هذا الوقت ساعات شريفة . منها : الظهر المشار اليه بقوله سبحانه :
وَحِينَ تُظْهِرُونَ
. « 1 » ومنها : العصر المقسم به في قوله تعالى :
وَالْعَصْرِ
« 2 » والمراد بالآصال في قوله :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
. « 3 » في أحد التفسيرين « 4 » وهو العشي المذكور في قوله سبحانه :
بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ
. « 5 » ومنها : الاصفرار المشار إليه بقوله :
وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
« 6 » المراد بقوله
هامش
( 1 ) « وله الحمد في السماوات والأرض عشيا وحين تظهرون » الآية 18 من سورة الروم : 30 . ( 2 ) الآية 1 من سورة العصر : 103 . ( 3 ) الآية 15 من سورة الرعد : 13 . ( 4 ) « إحياء علوم الدين » ج 1 ، ص 508 . ( 5 ) الآية 18 من سورة ص : 38 . ( 6 ) « وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب » الآية 39 من سورة ق : 50 .
خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 189 | الفيض الكاشاني / سيد حسن نقيبى