الفصل الثالث : فيما يتعلق بما بين الزوال إلى انتصاف الليل
وفي هذا الوقت ساعات شريفة .
منها : الظهر المشار اليه بقوله سبحانه :
وَحِينَ تُظْهِرُونَ
. « 1 »
ومنها : العصر المقسم به في قوله تعالى :
وَالْعَصْرِ
« 2 » والمراد بالآصال في قوله :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
. « 3 »
في أحد التفسيرين « 4 » وهو العشي المذكور في قوله سبحانه :
بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ
. « 5 »
ومنها : الاصفرار المشار إليه بقوله :
وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
« 6 » المراد بقوله
هامش
( 1 ) « وله الحمد في السماوات والأرض عشيا وحين تظهرون » الآية 18 من سورة الروم : 30 .
( 2 ) الآية 1 من سورة العصر : 103 .
( 3 ) الآية 15 من سورة الرعد : 13 .
( 4 ) « إحياء علوم الدين » ج 1 ، ص 508 .
( 5 ) الآية 18 من سورة ص : 38 .
( 6 ) « وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب » الآية 39 من سورة ق : 50 .