أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، والحمد للّه كلّما حمد اللّه شيء ، وكما يحبّ اللّه أن يحمد ، وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، ولا إله إلّا اللّه كلّما هلّل اللّه شيء ، وكما يحبّ اللّه أن يهلّل ، وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، واللّه أكبر كلّما كبّر اللّه شيء ، وكما يحبّ اللّه أن يكبّر ، وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر على كلّ نعمة أنعم بها عليّ وعلى أحد ممّن كان أو يكون إلى يوم القيامة اللّهمّ إنّي أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأسألك خير ما أرجو وخير ما لا أرجو وأعوذ بك من شرّ ما أحذر ومن شرّ ما لا أحذره » . « 1 »
واما الثاني : « 2 » فتسبيح الزهراء عليها السّلام فإنّه أفضل الأذكار المتكرّرة للتعقيب كما مرّ . « 3 »
واما الثالث : « 4 » فقراءة الفاتحة وآية الكرسي وشهد اللّه « 5 » وآية الملك « 6 » فعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال :
« لما أراد اللّه أن ينزل فاتحة الكتاب وآية الكرسيّ وشهد اللّه وقل اللّهمّ مالك الملك إلى قوله بغير حساب ؛ تعلّقن بالعرش وليس بينهنّ وبين اللّه حجاب ، فقلن : يا ربّ تهبطنا إلى دار الذّنوب وإلى
هامش
( 1 ) « منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة » لقطب الدين ( 573 ق ) ج 1 ، ص 394 ، باختلاف يسير في متن الحديث فقط لا في أصل الدعاء ، « مصباح الشيخ » ص 55 ، « مفتاح الفلاح » ص 62 ، « مصباح الكفعمي » ص 29 ، « البلد الأمين » ص 21 ، « بحار الأنوار » ج 86 ، ص 49 .
( 2 ) يعني الأذكار المتكررة في كل سبحة .
( 3 ) في بداية العنوان .
( 4 ) يعني قراءة القرآن .
( 5 )شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُالآية 18 من سورة آل عمران : 3 .
( 6 ) الآيتان 26 و 27 من سورة آل عمران : 3 .