يشمّر « 1 » بظاهره وباطنه للإجابة والمسارعة ويكون مستبشرا بذلك فرحا ، تأسّيا بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم حيث كان يقول : « أرحنا يا بلال » . « 2 »
للقيام للصّلاة :
« الحمد للّه « 3 » نور السّماوات والأرض « 4 » ومن فيهنّ ، أنت الحقّ وإنّ امرك الحقّ وقولك الحقّ ولقاءك الحقّ والجنّة حق والنّار حقّ والسّاعة حقّ ، اللّهمّ لك أسلمت وبك آمنت ، وعليك توكّلت ، وإليك انبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، أنت الهي لا إله إلّا أنت » . « 5 » مصطفوىّ .
للبس الحذاء :
« بسم اللّه اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد . ووطّئ قدميّ في الدّنيا والآخرة وثبتهما على الصّراط يوم تزلّ فيه الأقدام » . « 6 »
وإن شاء فالكلمة النوحيّة : « الحمد للّه الّذي حذاني ولو شاء احفاني » . فقد قيل إنّه عليه السّلام سمّي عبدا شكورا بهذه الكلمة وأربع أخرى تأتي « 7 » ، وليكن لبسه من جلوس مبتديا باليمنى .
للنظر إلى الماء :
« الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا » ، مرتضوىّ . « 8 »
هامش
( 1 ) أي يجدّ ويجتهد .
( 2 ) « مجمع الزوائد ومنبع الفوائد » ج 1 ، ص 145 : أرحنا يا بلال الصلاة .
( 3 ) « مكارم الأخلاق » ص 340 .
( 4 ) في المصدر بعده : والحمد للّه قيّوم السّماوات والأرض ، والحمد للّه ربّ السّماوات والأرض .
( 5 ) « مكارم الأخلاق » ص 142 .
( 6 ) « جامع البيان » في تفسير القرآن ج 15 ، ص 16 .
( 7 ) راجع نفس المصدر .
( 8 ) « مصباح المتهجد » ص 23 « تهذيب الأحكام » ، ج 1 ، ص 53 ، ح 2 « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 26 ، ح 2 .