الفصل الأول : فيما يتعلق بما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس
وهو وقت شريف ، يدل على شرفه وفضله إقسام اللّه تعالى به ، إذ قال
وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
« 1 » وتمدحه به ، إذ قال :
فالِقُ الْإِصْباحِ
« 2 » وقال :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
« 3 » واظهاره القدرة بقبض الظلّ فيه إذ قال :
ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً
« 4 » وهو وقت قبض الظلّ ببسط نور الشمس ، فأشار الناس إلى التسبيح فيه بقوله :
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
« 5 » وقوله :
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
« 6 » وقوله :
وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ
« 7 » وقوله :
هامش
( 1 ) الآية 18 من سورة التكوير : 81 .
( 2 ) الآية 96 من سورة الأنعام : 6 .
( 3 ) الآية 1 من سورة الفلق : 113 .
( 4 ) الآية 46 من سورة الفرقان : 25 .
( 5 ) الآية 17 من سورة الروم : 30 .
( 6 ) الآية 39 من سورة ق : 50 والآية وسبّح ( مع الواو لا مع الفاء ) .
( 7 ) الآية 130 من سورة طه : 20 .