تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
. « 1 »

للإصباح :

اللّهم إنّي أشهدك أنّه ما أصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك لا شريك لك ، لك الحمد ولك الشّكر بها عليّ حتى ترضى وبعد الرّضا . « 2 » كلمة نوحية ؛ كان نوح عليه السّلام يقولها إذا أصبح عشرا وإذا أمسي عشرا فسمّي بذلك عبدا شكورا « 3 » . ولقد حثّ القرآن المجيد على الذّكر في هذين الوقتين بما لا مزيد عليه « 4 » ، والأذكار الواردة فيهما غير ما ذكر كثيرة ، أجودها الباقيات الصّالحات أعني التّسبيحات « 5 » الأربع وقول : « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » . وهما مصطفويان « 6 » . وعن الصادق عليه السّلام : « من قال التّهليل المذكور عشر مرّات - قبل أن يطلع الشّمس وقبل غروبها - كانت كفارة لذنوبه ذلك اليوم » . « 7 »
هامش
( 1 ) الآية 25 من سورة الإنسان : 76 . ( 2 ) « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ، ص 221 ؛ « المصباح » للكفعمي ، ص 96 ، وفي « جوامع الجامع » للطبرسي ، ج 2 ، ص 317 ، في قوله تعالى ، عن نوح :إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراًروى عن الباقر والصادق عليهما السّلام أنه كان إذا أصبح وأمسي قال : « اللهم إنّي أشهدك أنّ ما أصبح وأمسى بي من نعمة في دين أو دنيا . . . » باختلاف يسير في كلا المصدرين الأخيرين مع ما هنا و « مفتاح الفلاح » ص 16 . ( 3 ) نفس المصدر . ( 4 ) الآيات 43 من سورة الأحزاب : 33 و 9 من سورة الفتح : 48 و 25 من سورة الانسان : 76 وغيرها من آيات الذكر الحكيم . ( 5 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، صص 505 ، 506 ، ح 1 ، 4 . ( 6 ) المصدر السابق ، ص 518 ، ح 2 . و « المصباح » ، للكفعمي ص 130 . ( 7 ) « الأصول من الكافي » ج 2 ، ص 518 ، ح 1 .