لسماع اذانه : « اللّهمّ إنّي أسألك باقبال نهارك وإدبار ليلك وحضور صلواتك وأصوات دعاتك وتسبيح ملائكتك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تتوب عليّ إنّك أنت التّواب الرّحيم » « 1 » . صادقيّه .
قال عليه السّلام : « من قالها حين يسمع أذان الصّبح وحين يسمع أذان المغرب ثمّ مات في يومه أو ليلته مات شهيدا » « 2 » .
وعدّ بعضهم ذلك فيما يقال بين أذان المغرب وإقامته « 3 » وهو قريب لمطلق الأذان مثل ما يقول المؤذّن « 4 » مصطفوي . وروى انّه يزيد في الرّزق .
وليقل عند سماع الشّهادتين : « وانا اشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، اكتفى بها عن كلّ من أبى وجحد وأعين بها من اقرّ وشهد . « 5 » قال الصادق عليه السّلام : « من قالها كان له من الأجر عدد من أنكر وجحد ، وعدد من أقرّ وشهد » . « 6 »
وفي بعض الرّوايات أنّه يأتي بالحولقة عند سماع الحيّعلة وهو جيّد . « 7 » وينبغي أن يحضر في قلبه هول النّداء يوم القيمة
و
هامش
( 1 ) « ثواب الأعمال » ص 183 ، « بحار الأنوار » ج 84 ، ص 173 بتفاوت يسير ؛ « فلاح السائل » ص 227 ، وجاء في « المصباح المتهجد » ص 85 : « فإذا سقط القرص فأذّن للمغرب وقل : اللهم إني أسألك . . . » .
( 2 ) في المصادر السابقة : كان تائبا ( بدل مات شهيدا ) .
( 3 ) « مصباح المتهجد » ص 85 .
( 4 ) الظاهر أنّ في العبارة سقطا ، والصّحيح : من سمع الأذان فقال مثل ما يقول المؤذن والرواية في البحار ج 84 ، ص 174 ، ح 4 ، وفي « مكارم الأخلاق » ص 347 .
( 5 ) « بحار الأنوار » ج 84 ، ص 174 ، ح 3 : أكتفي بهما . . . وأعين بهما .
( 6 ) « بحار الأنوار » ج 84 ، ص 175 ، ح 5 : أكتفي بهما . . . وأعين بهما .
( 7 ) نفس المصدر ، ص 174 ، ذيل ح 3 ، « مكارم الأخلاق » ص 345 ، والمراد بالحولقة :
قول لا حول ولا قوة الا باللّه ، والحيعلة يعني حي على الصلاة .