رحم اللَّه عبداً أحيا العلم . قلت : وما إحياؤه ؟ قال عليه السلام : أن يُذاكر به « 1 » .
3 - تدرّج الإدراك ؛ وهو المسلك الذي يبدأ من السماع ، فالاستماع ، فالتفهّم ، فالتدبّر . . . عن الصادق عليه السلام قال :
ألا لا خير في علمٍ ليس فيه تفهّم ، ألا لا خير في قراءةٍ ليس فيها تدبّر .
وعنه عليه السلام قال :
جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه ، ما العلم ؟ قال : الإنصات ، قال : ثمّ ؟
قال صلى الله عليه وآله : الاستماع ، قال : ثمّ ؟ قال صلى الله عليه وآله : الحفظ ، قال : ثمّ ؟ قال صلى الله عليه وآله : العمل به ، قال :
ثمّ ؟ قال صلى الله عليه وآله : نشره « 2 » .
4 - الحوار والمحاججة : وأنموذجها حديث الإمام الكاظم عليه السلام لهشام المارّ ذكره .
5 - الوقوف عند الشبهة خير من اقتحام الهلكة ؛ فقد روى الزهري عن الباقر عليه السلام هذا المسلك بنصّه ، وأضاف :
وتركك حديثاً لم تروه خير من روايتك حديثاً لم تحصه « 3 » .
وعن الصادق عليه السلام قوله :
لا يسعكم فيما ينزل بكم ممّا لا تعلمون إلّاالكفّ عنه والتثبّت .
6 - التدوين : قال الصادق عليه السلام :
اكتبوا ، فإنّكم لا تحفظون حتّى تكتبوا « 4 » .
7 - التدقيق في أنّ القياس على إطلاقه لا ينتج عنه علماً ، عن الصادق عليه السلام :
إنّ أصحاب المقاييس طلبوا العلم بالمقاييس فلم تزدهم المقاييس من الحقّ إلّا بعداً ، وإن دين اللَّه لا يُصاب بالمقاييس .
وعنه عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : ص 23 ح 1 .
( 2 ) . المصدر السابق : ج 1 ص 28 ح 4 .
( 3 ) . المصدر السابق : ص 29 ح 9 .
( 4 ) . المصدر السابق : ص 30 ح 9 .