3 - معرفة المنظومة الحقوقية الأرفع التي تسهم في الاحتراز من أن يقع الناس في المشكلات والنزاعات ، وتعطي ذي حقّ حقّه .
4 - معرفة ( الضارّ التكويني ) والاجتماعي في العلوم الصرفة والإنسانية .
الخاتمة
ممّا تقدّم يظهر أنّ مرويات الكليني في الكافي يمكن أن يُصاغ منها نظرية متقدّمة للمعرفة الإنسانية ، قابلة لكي تُعرض بوصفها ( النظرية الإسلامية للمعرفة ) .
ولعلّ هذا البحث يشكّل منطلقاً أوّلياً ، قد يفتح آفاقاً للاستزادة والاستقصاء لتكوين رؤية الإسلام الشيعي للمعرفة ، كإحدى أبرز قضايا الحوار في العالم المعاصر .