بأن يكون ، وإذا عقلت ذلك كان « 1 » لا مانع فيه إلا عدم علة طبيعية أرضية « 2 » أو وجود علة طبيعية أرضية ، وأما « 3 » عدم العلة الطبيعية الأرضية ، مثلا أن يكون ذلك الشيء هو يوجد حرارة ، فلا يكون قوة مسخنة طبيعية أرضية ، فتلك « 4 » السخونة تحدث للتصور السماوي بوجه « 5 » كون الخير فيه ، كما أنها « 6 » تحدث هي في أبدان الناس عن أسباب من تصورات الناس وعلى ما عرفته فيما سلف .
وأما مثال الثاني فأن يكون ليس المانع عدم سبب التسخين « 7 » فقط ، بل وجود المبرد « 8 » فالتصور السماوي للخير في وجود ضد ما يوجبه المبرد « 9 » في ذلك أيضا يقسر المبرد كما يقسر تصورنا المغضب السبب المبرد فينا فيكون « 10 » الحر « 11 » ، فتكون أصناف هذا القسم إحالات لأمور « 12 » طبيعية أو إلهامات تتصل بالمستدعي أو بغيره ، أو اختلاط من « 13 » ذلك يؤدي واحد منها أو جملة مجتمعة إلى الغاية النافعة ، ونسبة « 14 » التضرع إلى استدعاء هذه القوة نسبة التفكر إلى استدعاء البيان ، وكل يفيض من فوق . وليس هذا « 15 » يتبع التصورات السماوية « 16 » ، بل الأول الحق يعلم جميع ذلك على الوجه الذي قلنا : إنه يليق به ومن عنده يبتدئ كون ما يكون ، ولكن بالتوسط ، وعلى ذلك علمه . فبسبب هذه الأمور ما ينتفع بالدعوات والقرابين « 17 » وخصوصا في أمر الاستسقاء وفي أمور أخرى ، ولهذا ما يجب أن يخاف المكافاة على الشر ويتوقع المكافاة على الخير ، فإن في ثبوت حقية ذلك مزجرة عن الشر ، وثبوت حقية ذلك يكون « 18 » بظهور « 19 » آياته ، وآياته هي وجود جزئياته ، وهذه « 20 » الحال معقولة عند المبادي ، فيجب أن يكون لها وجود ، فإن لم يوجد فهناك شر وسبب « 21 » لا ندركه ، أو سبب آخر يعاوقه ، وذلك أولى بالوجود من هذا « 22 » ، ووجود « 23 » ذلك ووجود « 24 » هذا معا « 25 » من المحال ، وإذا شئت أن تعلم أن الأمور التي عقلت
هامش
( 1 ) كان : + إذ كان ب ، ح ، ص ، ط
( 2 ) أرضية : أو أرضية ح
( 3 ) وأما : أما ب
( 4 ) فتلك : فكب د
( 5 ) بوجه : لوجه ب
( 6 ) أنها : أنه ب ، ح ، د ، ص
( 7 ) التسخين :
التسخن ب ، ح ، ط ؛ المسخن د
( 8 ) المبرد : البرد د
( 9 ) المبرد : البرد د
( 10 ) فيكون : ويكون ب ، د
( 11 ) الحر : الخير ب ، د
( 12 ) احالات لأمور : حالات لا أمور ح ، ص ، ط
( 13 ) من : عن ح
( 14 ) ونسبة : نسبته د
( 15 ) هذا : هو ص ؛ هذا هو ح ، د ؛ ساقطة من ط
( 16 ) التصورات السماوية : تصورات السماويات ب
( 17 ) والقرابين : وللقرابين د
( 18 ) يكون : ساقطة من ب
( 19 ) بظهور : لظهور د
( 20 ) وهذه : وهذا ب
( 21 ) وسبب : أو سبب ب ، د ، ص
( 22 ) وذلك أولى بالوجود من هذا : ذلك الوجود أولى من هذا ب ؛ وذلك بالوجود أولى من هذا ح ، د ؛ وذلك بالموجود أولى من هذا ط
( 23 ) ووجود : أو وجود د ، ط
( 24 ) ذلك ووجود : ساقطة من د
( 25 ) معا : ساقطة من د .