تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الإلهيات من كتاب الشفاء — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
ويقال للبعد الواصل بين اليمين واليسار من الحيوان ، وهو المقابل للرّابع . ولم‌يذكر المقابل للثالث ، أعني أصغر الأبعاد المتقاطعة ، خطّاً كان أو غيره إحالةً على الظهور .

[ معاني العمق ]

والعمق أيضاً ، ( 1 ) : قد يقال لمثل البعد الواصل بين السّطحين أيالأعلى والأسفل من أيّهما أخذ ابتداءه ( 2 ) : وقد يقال له أي للبعد الواصل بينهما مأخوذاً ابتداءه من فوق حتّى إن ابتدأ من أسفل سمّي سمكاً . حاصله أنّ العمق قد يقال للثخن « 1 » النازل ، مقيّداً باعتبار نزوله ، ويسمي حينئذٍ الصاعد ، أعني المقيّد باعتبار صعوده سمكاً . وبهذا الاعتبار يقال : عمق البئر وسمك المقابرة . ولعدم اعتبار التقييد في الأوّل يكون أعمّ مطلقاً من الثاني . وقد يطلق العمق على ما يحويه القدّام والخلف في الإنسان ، والفوق والسفل في ذوات الأربع ، وهو بإزاء المعنى الرّابع للطّول . ثمّ الطّول قد يطلق أيضاً على البعد الآخذ من مركز العالم إلى محيطه ، وهو المأخوذ من طول الإنسان باعتبار حركة نشوئه ، فهو لايعمّ الحيوانات بخلاف الرابع . وقد يطلق أيضاً على الامتداد المفروض أو الموجود « 2 » أوّلًا سواء كان
هامش
( 1 ) ف : - للثخن ( 2 ) ف : + أولا