يتغير المعنى .
ثمّ هذا التقسيم على الوجه الثالث تتمّة المطلوب ؛ إذ المطلوب إثبات العقل من طريق إمكان الأقسام الثلاثة ، فلمّا بيّن إمكانها أشار إلى وجوده ، ولا يخفى ما فيه من البعد ، ومخالفته للظاهر . وعلى الأولين .
ثمّ نقسّم الجوهر « 1 » إلى أقسامه الخمسة بعد الإشارة إلى ثلاثة منها ليقف عليها المتعلّم إجمالًا ، « 2 » ثمّ نثبت كلّاً منها في موضع يليق به .
وإثبات الثلاثة الأولى في هذه المقالة ، وإن كان وجود الجسم بوجهٍ في حدّ البداهة ، والأخيرين في المقالة التاسعة . وأمّا البحث عنهما في الطّبيعي فمن حيث وجودهما النسبي وكونهما من مبادئ الحركة .
ثمّ قيل : هذا أجود التقاسيم لشموله المادّة والصورة المفارقتين والمركّب منهما إن جاز وجودها في الخارج ، وإن كان الحقّ استحالة ذلك ؛ إذ المادّة شيء لايتمّ وجودها المحصّل النوعي إلّا بلحوق الصّورة ، وذلك فرع الانفعال والتغيّر الزماني ، وهو لا يكون إلّا في عالم الأجسام .
هامش
( 1 ) ف : للجوهر
( 2 ) د : - ثم نقسم . . . اجمالًا