طبيعة وجوب الوجود ، وهو أنّ الواجب في طبيعة المثل أن لايتحقّق في غير هذا الآخر ؛ إذ هو بطبيعته يقتضي أن يكون في الآخر ، كما أنّ طبيعة وجوب الوجود من حيث هي هي يقتضي أن يكون في الأوّل .
وفي عدم اقتصاره على لزوم خلاف الفرض زيادة تأكيد وتقرير للمدعى . لما بيّن الوجه المختصر قال :
[ بيان فيه دفع شبهة ابن كمونة ]
وبعبارة أخرى نقول : إنّ كون الواحد منها أيمن أفراد واجب الوجود أو من الوجوبات الخاصة 138 / / ، أعنيخصّص وجوب الوجود واجب الوجود وكونه هو بعينه إمّا أن يكون واحداً ، فيكون كلّ ما هو واجب الوجود فهو هو بعينه .
أيفكلّ ما هو الواجب يكون هذا المتعيّن وينحصر به وليس غيره وإن كان كونه واجب الوجود غير كونه هو بعينه ، فمقارنة واجب الوجود لأنّه متعلّق بالمقارنة بعينه « 1 » إمّا أن يكون أمراً لذاته ، أو العلّة « 2 » ، وسبب و « 3 » موجب غيره ؛ فإن كان لذاته ولأنّه واجب الوجود فيكون كلّ ما هو واجب الوجود هذا بعينه وإن كان لعلّة وسبب و « 4 » موجب غيره ، فلكونه هذا بعينه سبب ، فلخصوصية وجوده المنفرد سبب ، فهو معلول .
حاصله : أنّ الواحد من افراد الواجب ( 1 ) : إن كان وجوب وجوده
هامش
( 1 ) الشفاء : لأنه هو بعينه
( 2 ) الشفاء : لعلة
( 3 ) الشفاء : -
و ( 4 ) الشفاء : -
و