پرش به محتوای اصلی

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحه 91

پدیدآورندگان:

ص۹۱
وقد قال بولس في رسالته إلى أهل غلاطية اصحاح 13 : 3 ( المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة ) « 1 » . والذي يقرأ الإصحاح 26 من متى يعلم أحوال تلاميذ المسيح واعتقادهم فيه .

الجواب عن دعوى عدم عصمة النبي ( ص )

وأما شهادة القرآن بخطيئة محمد ( ص ) فقد مرّ الجواب عنها عند ذكر الآيات التي أوردها للشهادة على ذلك . فلهذا لا يكون المسيح أفضل من حيثية الصفات .

ما المقصود بالأفضلية ؟ وبالصفات التي يقع بها التفاضل ؟

وكأنهُ يريد بالصفات الطهارة من الآثام والعصمة من الخطيئة . وقد أثبتنا عصمة جميع الأنبياء من الآثام والخطايا ، وأنهم متساوون في هذه الصفة وإنْ تفاوتوا في الصفات الأُخر . وصاحب الرسالة لم يتعرض لغير هذه الصفة من الصفات الموجبة للتفاضل حتى نتعرض لذلك ونبرهن على أفضلية محمد فيها . كما أنه لم يشرح مراده من الأفضليّة وأنّ الأفضل هو الأقرب إلى الله تعالى أو الأجمع للصفات والأكمل فيها . وقد أثبت علماؤنا أفضلية محمد ( ص ) على جميع الأنبياء وسائر المخلوقات المقدسة بجميع المعاني فليطلب من مظانّه .
پاورقی
( 1 ) رسالة بولس إلى أهل غلاطية 3 : 13 .