تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠

خلاصة ما تقدم

قال : ( ومما تقدم نرى أنّ القرآن ، والإنجيل ، والمسيح نفسه ، وحواريهِ الكل يشهدون للمسيح بكونه طاهراً من كل إثم وقدوسا . بخلاف ( محمد ) فقد شهد القرآن أنه كان خاطئاً . ولذلك يكون المسيح أفضل من حيثية صفاته ) .

شهادة القرآن الكريم في حق النبي الأعظم

أما القرآن فقد شهد ( لمحمد ولأهل بيته ولأصحابه ولأمته ) بالطهارة ، والقداسة ، والإيمان ، والفضل ، والصلاح ، والصدق ، وعلوّ المنزلة ، والفوز برفيع الدرجات كما لا يخفى على من تلاه وقرأه . ولو أردنا ذكر جميع الآيات الواردة في هذا الشأن لطال المقام .

شهادة إنجيلهم في حق المسيح

وأما الإنجيل فكما شهد للمسيح فقد شهد عليه بما مر عليك ذكره .

شهادة الرسول الأعظم ( ص ) نفسه

وكما شهد المسيح لنفسه فقد شهد محمد لنفسه كما جاء ذلك عنه في القرآن في مواضع منها
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
« 1 »
.

شهادة حوارييّ النبي الأعظم ( ص ) في حقه

وأما ( حواريو محمد وأصحابه ) فقد شهدوا بأنه أشرف الموجودات وأفضل الكائنات من غير خلاف بينهم ولا تشكيك .

موقف حوارييّ النبي عيسى ( ع ) في حقه ( ع )

بخلاف ( حواريي عيسى ( ع ) وأصحابه ) فإن منهم من كفر به كما مرّ عن سمعان الصفا .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 15 .