( وفي نسخة ، روح القدس ) يحل عليك ، وقوة العلى تظللّك ، فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله .
( وفي نسخة : لان المولود منك قدوس وابن الله يدعى ) .
التعريف ب - ( لوقا ) وإنجيله ، والإشكال على ما جاء فيه
هذا ما جاء في إنجيل لوقا وهو - على اختلاف نسخ إنجيله - منفرد به ولم يذكره غيره .
( ولوقا ) لم يكن من التلاميذ ولا من الرسل بل كان من عامة الناس .
وذكر في قاموس الكتاب انه مسيحي في أيام الرسل ، وكان من الأمم ، ولم يكن من السبعين ، وانه لم يكن معاينا عجائب المسيح ، بل متبعاً .
وكان طبيباً ، ومصوراً ، رفيق يونس في أسفاره الأخيرة ، وبقى معه إلى إن أسر وأُخذ إلى رومية ، ولم يعلم شيء من حياته ، وهو كاتب إنجيل لوقا وأعمال الرسل - إلى إن قال - قصة إنجيل لوقا أكثر استيفاء من بقية الأناجيل وفيها بعض الأشياء التي لا توجد في غيره ( كقصة ولادة المسيح ، وتقديمه في الهيكل ، وسحب السمك ، وإرسال السبعين ، ومثل السامري ، والتينة العقيمة ، والخراف الضالة ، والابن الشاطر ، والوكيل الظالم والغنى ولعاذر وهلمَّ جرا ) « 1 » .
ويقال : إنه آمن بعد رفع المسيح .
وهذا الذي ذكرناه يبعد عنه دعوى الأهلية للإلهام والوحي .
وسيأتي إن شاء الله التعرض لأحوال الأناجيل وإثبات عدم الاعتماد عليها والوثوق بها .
ملاحظات على كلام لوقا المتقدم
وبعد هذا فلنا على هذا الكلام الذي ذكره ( صاحب الرسالة ) عن لوقا ملاحظات أربع :
الملاحظة الأولى : في أنّ هذا الكلام لا يدل على انّه النبي الخاتم
الأولى : قوله ( يعطيه الرب الإله كرسي داوود أبيه ) إلى قوله ( ولا يكون لملكه نهاية ) .
هامش
( 1 ) قاموس الكتاب : 2 / 302301 . في مادة ( لوقا ) و ( إنجيل لوقا ) .