وما علينا إلَّا ان نشعر بذلك ونقبله بكل خضوع ووداعة « 1 » .
ما جاء في إنجيل ( لوقا ) حول ولادته ( ع )
قال : ( وإتمام هذه البنوة ورد بصريح اللفظ في الإنجيل ( يعني إنجيل لوقا ( 1 : 28 ) ) هكذا « 2 » ( فدخل إليها ( أي مريم ) الملأك « 3 » وقال سلام لك ، أيتها المنعم عليها ( وفي نسخة يا ممتلئة نعمة ) الرب معك ، مباركة أنت في النساء .
فلما رأته ( وفي نسخة فلما سمعت اضطربت ) من كلامه ، وفكرت ما عسى أن تكون هذه التحية ( وفي نسخة وفكرت ما هذا السلام ) .
فقال لها الملاك : لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله ( وفي نسخة فقد ظفرت بنعمة من عند الله ) .
وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع ( وفي نسخة فها أنت تحبلين في البطن وتلدين ابنا وتدعين اسمه يسوع ) .
هذا يكون عظيما ، وابن العلى يدعى ، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه ، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ، ولا يكون لملكه نهاية .
وفي نسخة انقضاء : فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا ولم أعرف رجلا ؟
فأجاب الملاك وقال لها : الروح القدس .
هامش
( 1 ) قاموس الكتاب : 2 / 109 - 113 .
( 2 ) إنجيل لوقا 28 : 351 .
( 3 ) الملأك كشَمأَل ، بميم وهمزة مفتوحتين بينهما لام الساكنة ، وزنته مَفْعَل أو فَلْعَل ، ثم تركت همزته لكثرة الاستعمال ، فصار ملك على زنة مَعل للواحد والجمع .
وأصله مألك ، ثم قدمت اللام ، ولما جمعه ردوا الهمزة اليه فقالوا ملائكة .
وانشدوا ( ولست لأنسى ولكن لملاك ) . . . وقوله : ( من نبي وملاك ورسول ) . . .
راجع كتب اللغة في ( آلك ) ( ولئك ) .
وملك - الدائر في السنة أكثر أهل العصر - ملاك على وزن فعال .
والظاهر أن الأصح ما ذكرناه . ( منه ( قدس سره ) )