في معنى قولهم المسيح ابن الله
تذاكرنا في نسب السيد المسيح ( ع ) المذكور في الإنجيل وفي آخره فلان ابن آدم بن الله .
- فقلت كلمة ( ابن الله ) هاهنا صفة لآدم ( ع ) أو لعيسى ( ع ) مع كثرة الفواصل .
- فقال داود أفندي إنما هو صفة آدم ( ع ) .
- قلت كيف يكون آدمُ ابن الله .
- قال إذا لم يكن له أبٌ جسماني وإنما خلق بقدرة الله ومشيئته .
- فقلت لم لا تقولون في عيسى إنه ابن الله بهذا المعنى ؟
- قال بلى نقول فيه أيضاً بهذا المعنى لا غيره .
- قلت إذن توافَقْتُم مع المسلمين في المعنى واختلفتم في اللفظ ، إذ المسلمون أيضاً يعتقدون في آدم والمسيح أنهما مخلوقان من أمر الله وبقدرته بلا انتساب منهما إلى أبٍ جسماني ، ويستدلون كما في القرآن العظيم :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( آل عمران : 59 )
نعم اختلفتما من جهة أنكم تسمُّونه ( ابن الله ) بهذه الملاحظة ، والمسلمون يتنزهون من هذه الكلمة تقديساً لله تعالى عن شوائب الجسمية ويسمون عيسى روح الله وكلمته فاتَّفَقْتُم معهم في الجوهر واختلفْتًم في أمرٍ عرضيٍّ لا أهمية فيه .
أساس الطب التجربة
- قال د . جونس : هل عندكم في النجف أطباء .
- قلت : نعم كثيرون .
- قال : يحكمون بالطب الجديد أو القديم ؟
- قلت : فيهم من اشتغل في الطب الجديد وهو موظفٌ من الحكومة المحلية ، ولكن سَلَكَ الأكثر منهم الطب القديم .
- قال : مسلكهم مسلك العجائز والبدو يعالجون المرضى بالكَيِّ ونحوه .