تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
قال في الكتاب المذكور : ( ولما بلغ الثلاثين ابتدأ أن يبشر في برية اليهودية ، ويدعو الناس إلى التوبة والإصلاح ، وكان يعمد بمعمودية التوبة كل الذين أوتوا إليه معترفين بخطاياهم ) « 1 » . وذكر ان ( هيرودس ) أمر بقطع رأسه وهو في السجن إجابة لطلب بعض نسائه « 2 » .

نبذة من أحوال يوحنا وإنجيله

ومنهم يوحنا الرسول أو الإنجيلي ( ابن زبدي وسالومه ) . قال في قاموس الكتاب : ( ويرجح انه كان ( ابن خالة ) المسيح على افتراض أن مريم أخت سالومة . وقد ولد بقرب ( بحر الجليل ) ، وكانت أمه أحد النساء اللواتي أتَين بحنوط لتحنيط المسيح . وكان يوحنا التلميذ الذي أحبه المسيح . وبعد قيامة المسيح كان يعقوب وصفا ويوحنا معتبرين أعمدة في الكنيسة . وقد شاخ ومات موتا طبيعياً . وأما إنجيله فذكر أنه آخر الأناجيل كتابة ، ويظن انه كتب في ( أفسس ) بين سنة ( 70 و 59 م ) ، وكان مقصده الخصوصي إقناع الناس بأنّ يسوع هو ابن الله وبأنّ الذي يؤمن به يحيا . ثم قال : ( ويرجح أن بقية الأناجيل كانت بين يدي يوحنا عندما كتب إنجيله ، ولذلك لم ير لزوما لتدوين أمور كثيرة في إنجيله لورود ذكرها في تلك ) . ونحن لا نعلم مرجحاً لما ذكره فضلًا عن دليل قوي تحتاج إليه تلك الدعوى التي يروم بها رفع الاختلاف بينه وبين بقية الأناجيل . على أنه دوّن أموراً كثيرة ورد ذكرها في تلك .
هامش
( 1 ) قاموس الكتاب : 2 / 545 . ( 2 ) قاموس الكتاب : 2 / 546545 .
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 145 | الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي