تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وقد أشار مفسروا هذا الإنجيل من المسيحيين إلى بعض الفقرات أنها ليست من أقوال المسيح مثل آية 40 من الإصحاح 13 . وعن بعض أفاضلهم وهو نورتن : ( إن مترجم إنجيل متى كان حاطب ليل لا يميز بين الرطب واليابس فما في المتن من الصحيح والغلط ترجمة ) . وهذا قليل مما كتب في أحوال هذا الإنجيل مما يتأكد معه زوال الوثوق بما فيه من القصص وغيرها فلا اعتماد إذن على ما فيه من الشهادات وغيرها .

نبذة من أحوال مرقس وإنجيله

وأما ( مرقس ) فقد ذكر في قاموس الكتاب جملة من أحواله وأحوال إنجيله ، ونحن نقتطف منها ما يرتبط بالمقام بلفظه ونصه ، قال : ( مرقس لقب ليوحنا يهودي ، ولد في ( أورشليم ) لان أمه سكنت هناك . وبطرس لما أطلق من السجن ذهب إلى بيتها . ويرجح أن ( مرقس ) اتّبع الرب بواسطة بطرس . ويظن أن مرقس هو الشاب الذي تبع المسيح ليلة تسليمه . وتوجه مرقس مع ( بولس ) و ( برنابا ) خاله في رحلتهم التبشرية الأولى - إلى أن قال - إن الآباء قد اتفقوا على أنّه مترجم بطرس . وربما كان يترجم له في بعض المواضع ، أو انه كتب إنجيله تحت إرشاد الرسول . وظن بعضهم أن بطرس كتب بعض الحوادث التي شاهدها ، وأنّ مرقس كتب إنجيله بعد مطالعة هذه الكتابات - إلى أن قال - وذكر مرقس صياح الديك مرتين خلافاً لمتى الذي لا يذكر غير صياح واحد ) . ثم قال : ( ومع أنّ إنجيل مرقس ألف في اليونانية كان أسلوبه موافقا للقراء الرومانيين . وقد أدخل مرقس في شرحه بعض الكلمات اللاتينية خلافاً للوقا ) .