وقد أشار مفسروا هذا الإنجيل من المسيحيين إلى بعض الفقرات أنها ليست من أقوال المسيح مثل آية 40 من الإصحاح 13 .
وعن بعض أفاضلهم وهو نورتن : ( إن مترجم إنجيل متى كان حاطب ليل لا يميز بين الرطب واليابس فما في المتن من الصحيح والغلط ترجمة ) .
وهذا قليل مما كتب في أحوال هذا الإنجيل مما يتأكد معه زوال الوثوق بما فيه من القصص وغيرها فلا اعتماد إذن على ما فيه من الشهادات وغيرها .
نبذة من أحوال مرقس وإنجيله
وأما ( مرقس ) فقد ذكر في قاموس الكتاب جملة من أحواله وأحوال إنجيله ، ونحن نقتطف منها ما يرتبط بالمقام بلفظه ونصه ، قال : ( مرقس لقب ليوحنا يهودي ، ولد في ( أورشليم ) لان أمه سكنت هناك .
وبطرس لما أطلق من السجن ذهب إلى بيتها .
ويرجح أن ( مرقس ) اتّبع الرب بواسطة بطرس .
ويظن أن مرقس هو الشاب الذي تبع المسيح ليلة تسليمه .
وتوجه مرقس مع ( بولس ) و ( برنابا ) خاله في رحلتهم التبشرية الأولى - إلى أن قال - إن الآباء قد اتفقوا على أنّه مترجم بطرس .
وربما كان يترجم له في بعض المواضع ، أو انه كتب إنجيله تحت إرشاد الرسول .
وظن بعضهم أن بطرس كتب بعض الحوادث التي شاهدها ، وأنّ مرقس كتب إنجيله بعد مطالعة هذه الكتابات - إلى أن قال - وذكر مرقس صياح الديك مرتين خلافاً لمتى الذي لا يذكر غير صياح واحد ) .
ثم قال : ( ومع أنّ إنجيل مرقس ألف في اليونانية كان أسلوبه موافقا للقراء الرومانيين .
وقد أدخل مرقس في شرحه بعض الكلمات اللاتينية خلافاً للوقا ) .