( 2 ) واقتباسات الآباء منه في كتاباتهم .
( 3 ) والترجمات القديمة .
( 4 ) ومقاومة الهراطقة . « 1 »
والظاهر أنه لا دليل سواها أو أنها أعظم الأدلة عندهم على الصحة .
ضعف هذه الأدلة
وهي كما ترى لا تشفي عليلًا ولا تروي غليلًا .
مع أنها دعوى فارغة وتقوّل على الغير من غير حجة .
وعلى تقدير الثبوت فهي كشهادة ابن آوى بذنبه .
وجه اعتمادهم على الأناجيل القانونية دون غيرها ومناقشته
وجعل صاحب القاموس المذكور الدليل على بطلان الأناجيل غير القانونية كونها مضادة لروح المخلص وحياته مع إمكان هذه الدعوة في الأناجيل القانونية كذلك « 2 » .
اعترافهم باختلاف الأناجيل واعتذارهم عن ذلك
ثم إنه قد اعترف في الكتاب المذكور باختلاف الأناجيل المتداولة قال ص 148 الجزء الأول طبع بيروت سنة 1894 : ( ومن يراجع الأناجيل الأربعة يرى أنها قد تختلف بعض الاختلاف - إلى أن قال - غير أن هذا الاختلاف جزئي لا يعتد به ) « 3 » .
وقال في آخر كلامه : ( وأما اختلافات نسخ اليوم عن نسخ الأناجيل القديمة فجزئية لا تذكر بالنسبة إلى طول العهد ) « 4 » .
هامش
( 1 ) قاموس الكتاب : 1 / 149 .
( 2 ) قاموس الكتاب : 1 / 149 .
( 3 ) قاموس الكتاب : 1 / 148 .
( 4 ) قاموس الكتاب : 1 / 149 .