تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

الكذبة الثلاثون : إبليس صادق في نصيحته لآدم ( ع ) دون الله ( جل شأنه ) حيث صار آدم كواحد من الآلهة

وأدهى وأشنع من ذلك أنّه جاء في سفر التكوين من التوراة في ابتداء كتب وحيهم في الإصحاح الثاني في العدد السادس عشر والسابع عشر ما هذا نصه : « وأوصى الله الآلهة آدم قائلًا من جميع شجر الجنة تأكل أكلًا . وأمّا شجرة معرفة الحسن والقبيح فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت » « 1 » انتهى . ثمّ جاء في الإصحاح الثالث من أوله إلى العدد الثامن ما حاصله : « إن الحية » . وفي الإصحاح العشرين من رؤيا يوحنّا في العدد الثاني : « إن الحية القديمة هو الذي يسمى إبليس والشيطان » « 2 » فهذه الحية أو إبليس جاءت فقالت لحوّا امرأة آدم : أحقاً قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة : فقالت حوّا : من ثمر الجنة نأكل وأمّا ثمرة الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا . فقالت الحية لحوّا لا تموتن بل الله عالم بأنّه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما ، وتكونان كالله عارفين للحسن والقبيح ، فأكل آدم وحوّا من الشجرة فانفتحت أعينهما بمعرفة الحسن والقبيح ، وعلما أنهما عريانان « 3 » . وفي العدد الثاني والعشرين من هذا الإصحاح ما نصه : « وقال الله الآلهة « 4 » هو ذا آدم صار كواحد منّا عارفاً للحسن والقبيح ، والآن يمدّ يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً ، ويأكل ويحيى إلى الأبد فأخرجه الله الآلهة « 5 » من الجنة وأقام على شجرة الحياة حراسةً
هامش
( 1 ) التوراة ، التكوين 2 : 16 - 17 ، 5 . ( 2 ) الإنجيل ، رؤيا يوحنا 20 : 2 ، 418 . وفيه ( فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان قديه إلف سنة ) ( 3 ) التوراة ، التكوين 3 : 1 - 7 ، 6 وهو منقول بالمعنى لا بالنص ( 4 ) علّق المصنف ( قره ) على هذا الموضوع بقوله ( في الأصل العبراني ( الهيم ) ومعناه ( الآلهة ) ويترجمونه تمويها ( الإله ) ويا للعجب ( 5 ) علّق المصنف ( قره ) على هذا الموضوع بقوله ( في الأصل العبراني ( الهيم ) ومعناه ( الآلهة ) ويترجمونه تمويها ( الإله ) ويا للعجب .