تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩

الكذبة السادسة والعشرون : الكذب على النبي عيسى أو النبي يحيى ( ع )

وفي الإصحاح الحادي عشر من إنجيل متىّ في العدد الرابع عشر عن المسيح في شأن يوحنّا المعمدان ( يحيى بن زكريا ) ما هذا نصه : « وإنْ أردتم أن تقبلوا فهذا إيليا المزمع أن يأتي » « 1 » . وفي الإصحاح الأول من إنجيل يوحنّا في العدد التاسع والحادي عشر : « إن رؤساء اليهود سألوا من يوحنّا ، وقالوا له : إيليا أنت ؟ فقال لست أنا » « 2 » . وينتج من هذين الإنجيلين إما نسبة الكذب إلى المسيح ( وحاشاه ) بقوله إن يوحنّا ( يحيى ) هو إيليا المزمع أن يأتي ، وأمّا نسبة الكذب إلى يحيى ( وحاشاه ) بقوله لست أنا إيليا . ولنكتفِ بهذا المقدار من نسبة الكذب إلى الأنبياء في العهد الجديد وننتقل إلى العهد القديم . كذب العهد القديم .

الكذبة السابعة والعشرون : نسبة الكذب للنبي يشع

جاء في سفر الملوك الثاني في الإصحاح الثامن في العدد السابع إلى آخر العاشر ما حاصله : « إنّ ملك آرام ( مملكة دمشق ) كان مريضاً فأمر حزائيل أن يسأل أليشع النبي عن شفائه فسأله ونص العدد العاشر هكذا : ( فقال له أليشع إذهب ، وقل له شفاء تشفى ، وقد أراني الله أنّه موتاً يموت » « 3 » . فنسبت كتبهم إلى أليشع النبي انه كذب على خلاف ما اخبره الله به .

الكذبة الثامنة والعشرون : مجموعة أكاذيب وافتراءات في قصة واحدة

جاء في التوراة الرائجة في الإصحاح السابع والعشرين من سفر التكوين : ( أنّ إسحاق لما شاخ ، وذهب بصره ، قال لابنه ( عيسو ) أخرج وتصيد صيداً ، واصنع لي أطعمة كما أحب لكي
هامش
( 1 ) الإنجيل ، إنجيل متى 11 : 14 ، 19 . ( 2 ) الإنجيل ، إنجيل يوحنا 1 : 19 - 21 ، 145 - 146 . ( 3 ) التوراة ، سفر الملوك الثاني 8 : 7 - 10 ، 596 .