مسيح الأناجيل جاء ليلقي ناراً على الأرض
والأقربون أولى بالمعروف .
ثم لم يكفه أن يلقي في الأرض السيف ، ويفرّق بين الآباء والأبناء حتى أضرمها ناراً ، فقال ( كما في ( 12 ) لوقا ) : ( جئت لألقي ناراً على الأرض ) « 1 » .
النبي الخاتم ( ص ) رحمة للعالمين
فأين هذا ممن يقول :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
« 2 » إلى كثير من أمثالها .
مسيح الأناجيل يئتمن الخونة
ثم نظرنا ، فوجدناه بحسب تلك الأناجيل خائناً ، حيث كان قد أئتمن الخائن ( كما في ( 12 ) ( يوحنا ) : ( يهوذا الإسخريوطي كان سارقاً وكان الصندوق عنده ) « 3 » .
مسيح الأناجيل يدرؤ الحد عن الزانية على ضد القاموس
وافظع من ذلك ، درؤه الحد عن الزانية ( كما في ( 8 ) يوحنا ) : قدم إليه الكتبة والفريسيون امرأة أُمسكت في زنا ولما أقاموها في الوسط ، قالوا له : يا معلم هذه المرأة أُمسكت وهي تزني في ذات الفعل ، وموسى في الناموس أوصانا ان مثل هذه ترجم ، فماذا تقول أنت ؟
إلى أن قال : فلما انتصب يسوع ، ولم ينظر أحداً سوى المرأة قال لها : يا امرأة أين هم أولئك المشتكون عليك أما دانك أحدٌ ؟
فقالت : لا أحد يا سيد ؟
فقال لها : ولا أنا أدينك ، اذهبي ولا تخطئي أيضاً ) « 4 » .
فأنت أيها الناظر تجد المسيح بنص هذه الأناجيل ، يجلس الغلام في حضنه تارة ،
هامش
( 1 ) إنجيل لوقا 12 : 49 .
( 2 ) سورة الأنبياء : 107 .
( 3 ) إنجيل يوحنا 12 .
( 4 ) إنجيل يوحنا 8 : 3 - 11 .