العلم الاجمالي بوقوع التحريف في أحد كتابين مسقط لهما معاً عن الاعتبار
السادسة : إذا علم وقوع التحريف في أحد الكتابين لا بعينه سقطا معاً عن الإِعتبار ؛ لجريان الاحتمال في كل منهما أنه هو المحرف .
وهذا كله مما يشهد به العقل السليم .
درس 1 : كتب العهد العتيق
الكتب الرائجة عند أهل الكتاب : منها ما اختلف قدمائهم في صحته .
ولا يهمنا بيان حاله لعدم اعتباره عندهم فعلا .
ومنها : ما اتفقوا على صحته ، وهو ستة وثلاثون كتاباً تسمى بالعهد العتيق ، وهي :
1 - سفر التكوين أو الخليقة 2 - الخروج 3 - اللاويين أو الأحبار 4 - العدد 5 - التثنية أو الاستثناء .
وهذه الخمسة تعتبر كالكتاب الواحد ، وهي المنسوبة إلى موسى ( ع ) والمسماة عندهم بالتوراة .
وقد يطلق لفظ التوراة مجازا على مجموع كتب العهد العتيق .
6 - يوشع 7 - القضاة 8 - راعوث 9 - السفر الأول لصموئيل 10 - الثاني له أيضاً 11 - السفر الأول من أخبار الملوك 12 - الثاني من أخبار الأيام 13 - عزرا 14 - لحمية 15 - أيوب 16 - الزبور 17 - أمثال سليمان 18 - الجامعة 19 - نشيد الانشاد 20 - أشعيا 21 - أرميا 22 - مراثي أرميا 23 - حزقيال 24 - دانيال 25 - هوشع 26 - يوئيل 27 - عاموس 28 - عوبديا 29 - يونان 30 - ميخا 31 - ناعوم 32 - حبقوق 33 - صفنيا 34 - حجي 35 - زكريا 36 - ملاخي .
درس 2 : القدح في التوراة الرائجة وانها غير التوراة المنزلة
أمّا الاسفار الخمسة الأول المسماة بالتوراة فهي غير التوراة المنزلة على موسى ( ع ) ، وليست مكتوبة له ولا في عهده ؛ لانَّ في آخرها ذكر موته ، وأنّه دفن في الجواء ، ولم يعرف انسان قبَره إلى هذا اليوم .