العهدين الرائجين ، وهي تنسب إليهم جميع منافيات النبوة : من الزنا بالمحصنات ، وشرب الخمر ، والكذب في التبليغ ، والشرك بالله ، والانتساب إلى الزواني والزناة وغير ذلك مما يسقطهم عن درجة الإيمان فضلًا عن النبوة .
وإذا كان الله تعالى بحكم هذه الكتب على شكل الانسان ، وله شعر وحقوان ، وثياب ، وهو يجهل ، ويندم ، ويتأَسف ويخلف الميعاد فما أجدر أنبيائه بالصفات السابقة - تعالى الله عن ذاك ، وتقدست أنبيائه .
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 223
مساهمون: الشيخ محمد عزت الكرباسي
ص٢٢٣