البركة ل - ( عيسو ) عيسى ولده الأكبر ؛ فلم تزل ( رفقة ) زوجة ( اسحق ) تعمل الحيلة ، حتى جعلت البركة لولدها الأصغر ( يعقوب ) رغماً على إرادة ( إسحق ) ثم خرج الأمر من يده ، ولم يتمكن من انجاز وعده الذي وعده ( عيسو ) .
ويستكشف من هذه القصة أمور :
1 - إنه يمكن الاحتيال في سرقة المواهب الإلهية كالنبوة والبركة .
2 - انه لا يمكن استرجاعها ممن احتال في أخذها .
3 - إن اللّعنة إذا تعلقت بشخص أمكن لغيره أن يتحملها عنه .
فإنَّ يعقوب خاف أنْ يحسّ أبوه بمكره فيلعنه ، فضعنت له أمه ان تتحمل عنه اللّعنة
4 - إنَّ إسحاق كان قليل الاحساس بحيث لا يفرق بين بشرة ابنه ( عيسو ) وبين جلود المعزى .
5 - إنَّ النبّي يشرب الخمر .
6 - إنّه يكذب قبل النبوة ؛ فإنَّ يعقوب كذب مرتَّين .
درس 3 : يجب أن يكون النبيّ سالماً من الوصمات النسبية
يجب أنْ يكون النبي سالماً من الوصمات النسبية التي تحط قدره عند الناس مثل كون امّهِ زانيةً ، أو أَبيه زانياً ، أو كونه مولوداً من الزنا ، أوْ ينتهي نسبه إلى مولود من الزنا لأنَّ ذلك مما ينفّر الطباع منه ، وهو نقض للغرض ؛ لأَنَّ المطلوب تحبيبه إلى النّاس وتأليفهم معه ؛ ليكونوا أسرع إلى إجابته واستماع دعوته .
وقد صرّحت التوراة الرائجة ايضاً بأَنَّ ابن « 1 » الزنا لا يدخل في جماعة الرب حتى الجيل العاشر .
وإذا لم يصلح أنْ يدخل في جماعة الرب فكم بالأحرى أنْ لا يكون نبياً ؟
هامش
( 1 ) سفر التثنية 32 : 2 . ( كذا وبعض النسخ 32 : 2 [ المحقق ] ) .