ولا نهاية حياة ) .
الدليل الرابع
الرابع . من أدلتهم : احيائه للموتى .
الجواب الأول
وهذا أيضاً لا دلالة فيه على إلوهيّته لأمور : الأول : انّ المعجز هو الأمر الخارق للعادة .
ولا فرق في خرق العادة بين إحياء الميت ، وبين تحويل العصا ثعباناً والماء دماً ، كما فعله موسى ( ع ) .
الجواب الثاني
الثاني : انّ حزقيال أحيى « 1 » جنداً عظيماً من قتلى بني إسرائيل بعد أنْ صاروا عظاماً نخرة .
وإيليا « 2 » أحيى ميتاً ايضاً ، واليسع « 3 » أحيى ميتاً ايضاً .
واتفق « 4 » ذلك لليسع بعد موته ايضاً ، فقد طرحوا ميّتاً في قبرة ، فلمّا مس جسده عظام اليسع قام حياً ، فلو كان صدور هذه المعجزة دليلًا على الإلوهيه لكان هؤلاء ألهه ايضاً .
الجواب الثالث
الثالث : إنّ عيسى لما طلبوا منه احياء ( عازر ) رفع « 5 » عينيه إلى فوق وقال : ( أيها الأب أشكرك لأنك سمعت لي ، وأنا علمت أنّك في كل حين تسمع لي ، ولكن لأجل هذا الجمع الواقف .
قلت ليؤمنوا انك أرسلتني .
هامش
( 1 ) حزقيال 37 .
( 2 ) الملوك الأول 17 .
( 3 ) الملوك الثاني 4 .
( 4 ) الملوك الثاني 13 : 20 و 21 .
( 5 ) إنجيل يوحنّا 11 : [ 41 و ] 42 و 43 و 44 .