درس 2 : في بعض الصفات السلبية لواجب الوجود
الواجب لا يكون عيناً ولا عرضاً ؛ لما عرفت من حدوثهما .
ولا ضداً لغيره ؛ لأن الاضداد هي الأمور الوجودية المتعاندة في الوجود المتعاقبة على المحل الواحد ، فلو كان ضداً لغيره جاز ان يعاقبه أي يقع بعده ، فيكون حادثاً ولا مماثلًا لشئ ؛ لأن كلًا من المتماثلين لا بد وأن يشتمل على امر جامع تكون به المماثلة ، وأمر مايز يكون به التعدد .
فلو كان مماثلًا لشئ لكان مركباً من المايز والجامع ، ولو كان مركباً لكان محتاجاً في وجوده إلى كل من اجزائه ، وذلك ينافي الوجوب الذاتي .
درس 3 : تجسيم الخالق ( سبحانه ) في التوراة والإنجيل المحرفين
وبما بيّناه يتضح فساد ما اعتقده الكتابيون ، وصرحت به كتبهم : من أنَّ الله تعالى على شكل الإنسان « 1 » ، وأنَّ « 2 » له شعراً كالصوف النقيّ ، ورجلين « 3 » فيهما شبه صنعه من العقيق
هامش
( 1 ) سفر التكوين 1 : 36 و 37 ( كاذا جاء في حاشية الكتاب وفي بعض النسخ 1 : 26 و 27 [ المحقق ] ) .
سفر التكوين 5 : 1 .
سفر التكوين : 9 : 6 .
الرسالة الأولى إلى أهل كورنتوش 11 : 7
رسالة يعقوب 3 : 9 .
( 2 ) دانيال 7 : 1 .
( 3 ) سفر الخروج 24 : 10 .