مانحتاجه من الأوّليّات
والذي نحتاج اليه من القسم الأول خمسه أمور :
1 - يمتنع كون الشئ سابقا لنفسه .
2 - يمتنع كون الشئ سابقا مسبوقاً لشئ واحد .
3 - يمتنع وقوع أحد الأمرين المتساويين من غير مرجح .
4 - يمتنع وجود أحد الأمرين المتلازمين بدون الآخر .
5 - يمتنع اجتماع النقيضين أو ارتفاعهما معاً عن محل واحدٍ ، في آنٍ واحد ، من جهةٍ واحدةٍ .
أقسام ما ينسب له الوجود
الرابعة : الصورة الذهنية إذا نسبنا حالها إلى الوجود الخارجي فهي على ثلاثة أقسام :
الأول : الواجب لذاته ، وهو ما حكم العقل بلزوم وجوده وامتناع عدمه لذاته ومن لوازمه القدم .
الثاني : الممتنع ، وهو ما حكم العقل بامتناع وجوده لذاته .
الثالث : الممكن ، وهو ما جّوز العقل عليه كلا الامرين من الوجود والعدم على السوآء ومن لوازمه الحدوث .
ولا ريب في وجود الثاني ذهناً كالجسم الغير متحيز .
وكذا الثالث وهو جميع الموجودات المحسوسة .
انما الخلاف في وجود الأول وعليه مدار الأبحاث الآتية .
وهي تتم في ثلاثة مقاصد :
المقصد الأول : في الألوهية
درس 1 : في وجود واجب الوجود
الآله هو الصانع القديم الواجب الوجود لذاته .