ما في الكتاب من نسبة القبائح إلى المنزهين عنها فإنما هو من جهة الإلزام
الثالث : إذا رأيت في كتابنا نسبه القبيح إلى الله تعالى أو إلى أحد أنبيائه فلا تَحْمِلْنا على الاستخفاف وسوء الأدب ، بل غرضنا إلزام كل فريق بما تقتضيه عقيدته أو يصرح به كتابه .
ما في الكتاب من الاستخفاف بالتوراة والإنجيل فإنما هو بالمحرّف منها لا بالكتب المقدّسة الأصلية
الرابع : إنا نعتقد أن الله تعالى أنزل توراة على موسى ، وانجيلًا على عيسى ، وكتباً أخرى على غيرهما من الأنبياء .
وكلّها كتب مقدسة ، ولكنّها غير هذه الكتب المسماة فعلا بتلك الأسماء - كما ستعرف ذلك في المقصد الثالث انشاء الله - .
فإذا جرى منا إلاستخفاف بالتوراة والإنجيل فإنما نريد هذه الكتب الرائجة عندهم .
رموز الكتاب
الخامس : إنا نكتفي من اسم السفر أو الكتاب الذي ننقل عنه بحرفين من أوّل الاسم ، ثم نتبع ذلك بعدد إلاصحاح أي الباب ، ثم نفصل بنقطتين طوليتين ونرسم عدد الفقرة .
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 199
مساهمون: الشيخ محمد عزت الكرباسي
ص١٩٩