وصارت ثيابه بيضاء كالنور .
3 - وإذا موسى وإيليا قد ظهر لهم يتكلمان معه . ( 4 ) فجعل بطرس يقول ليسوع : يا رب جيد أن تكون ههنا فان شئت نصنع ثلاث مظال لك واحدة ولموسى واحدة ولإيليا واحدة ، ( 5 ) وفيما يتكلم إذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلًا هذا ابني الحبيب الذي به شهدت له اسمعوا .
2 - وقعة الصلب فإنها على اختلاف الكلمة فيها باعتبار أنه قتل أم لم يقتل ، فقد اتفقت الكلمة على أن الله رفعه إلى السماء كما في سورة آل عمران :
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
« 1 »
،
وفي سورة النساء :
وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ . . . .
* بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ
« 2 »
.
( 3 ) قيامة من الأموات بعد دفنه على ما زعمه الأناجيل الأربعة فإنه قام بجسده ، ورفع إلى السماوات ، ثم ظهر للحوارين في مواقع يثبتهم فيها على الايمان ، ويمسحهم بالرسالة ، ويفيض عليهم من الروح القدس فهذه عدة وقائع تجلى الغيب لعيسى ، وتجلى في الغيب ، وشاهد الأنبياء وملاك الرب ، وصعد مدارج القرب وعرج إلى بلاط الله في عالم الملكوت .
المسيح وسيرته في تشريعاته
لم يظهر من المسيح في كتابه المنسوب اليه ( الإنجيل ) بنسخه المختلفة المتخالفة أحكام وتشريعات معتد بها إلى حيث تتشكل له منها سيرة خاصة به في عالم التشريع تختلف السيرة الثابتة من التوراة ، بل يتظاهر عنه رأياً متناقضاً في التشريعات فطوراً يصرح ببقاء الناموس وأحكامه ، وأنه لم يجيء لنسخه ونقضه وطوراً ينسخ بعض أحكامه ويناقضه قولًا وعملًا .
ففي متى ( 5 - 17 ) « 3 » : لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض ،
هامش
( 1 ) آل عمران : 55 .
( 2 ) النساء : 157 .
( 3 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 8 .