فانظر في تلك الآيات التي سردناها لك باختصارها من كتب العهدين ، وأنصف من نفسك فهل تستفيد منها غير الموعود بهذه الصفات ، ثم اسبر سيرة الأنبياء المبعوثين بعد إبراهيم ، فهل نجد احداً ينطبق عليه كل تلك الألقاب ، بل وأكثرها بل ونصفها وأقل إلا ( محمداً ) ، وهل يبقى في نفسك أمنية أن يبعث الله بعده رجلًا موصوفاً بهذه الصفات إلا أن تجتريء على رفض كل تلك الكتب السماوية ، وتقوم في ناحية من الملل والأديان وتنادي بامس الالحاد ، وحينئذ نجاريك مجارات أخرى ونحار بك بسيف مسلول على الملحدين الذي تقلده كافة أهل الدين من المسلم والنصراني واليهود ، ولم تكن تقتصر كتب العهدين على خصوص هذه البشارات التي أوجزنا الكلام بذكرها خاصة لكفايتها في الاستدلال على النهج الذي سلكناه ، بل تتعرض لسير محمد ( ص ) بإشارات وبشارات مفصلة لم نذكرها قد استخرجها جمع من الباحثين في المسألة ، ونقدم إليك فهرساً منها المرجو عاليها إذا مست الحاجة أو دعت إليها الحاجة ، ونقلنا الفهرس عن فخر الاسلام في كتابه أنيس الأعلام ، لأنه قسيس أسلم فهو ذلك أخبر وأعلم .
البشارات
1 - سفر التثنية في الأصحاح 18 ، العدد 15 .
2 - سفر التثنية الأصحاح 33 ، العدد 4 .
3 - سفر التثنية في الأصحاح 32 العدد 21 .
4 - سفر التكوين الأصحاح 17 العدد 20 .
5 سفر التكوين ، 49 ، 10 .
6 - زبور داود المزمور ، 45 .
7 - زبور داود المزمور ، 149 .
8 - زبور داود المزمور ، 72 .
9 - كتاب أشعياء ، 42 .
10 - كتاب أشعياء ، 54 .