فتوه هكم هل طابي .
( 27 ) : وبت ما دعي لون بخطر د كوزجى .
( 28 ) : بت بشيء طوخطني أخ د أوب أنا تويلي من بي وبت يبين قتي لكوكب د مورس .
ترجمته : 26 : ومن يغلب ويحفظ أعمالي إلى النهاية فسأعطيه سلطاناً على الأمم .
27 : فيرعاها بقضيب من حديد كما تكسر آنية من خزف .
( 28 ) : كما أخذت أنا أيضاً من عند أبي وأعطيه كوكب الصبح ، ومن أعطاه الله قضيب الحديد ، وكسر الأمم كالكوز بعد عيسى لا يكون إلا محمداً لأنه لم يقم بعده نبي بالسيف إلا هو .
فهذه إجمال من البشارات التي وقعت فيها سيرة محمد ( ص ) في كتب العهدين ودرستها درساً دقيقاً ، فهي تثبت سيرته قبل ظهوره بما يزيد على 600 سنة من لسان الوحي ، وان كنت ترتاب في كل بشارة من هذه الآيات واحدة واحدة لما يتطرق إليها من الاحتمال فلا أظنك ترتاب في انطباق مجموعها على محمد ( ص ) بوجه لا يعتريه ريب ، وتتضح منه الحقيقة كالنار على المنار ، فان المستفاد منها ان النبي الموعود الذي بشر به إبراهيم ينتهي نسبه إلى إسماعيل ويظهرفي فاران مكة المكرمة ، ويكون حقيراً بين قومه فينمو ويكثر ويكون أحسن الناس صورة وأخلاقاً وأكرمهم عواطافاً يقوم بالسيف ويكسر الدول الكبار ويستعبد الشعوب العظام ويجعل الله كلامه في فمه ويترشح من فمه كلام الله ويكون فيه معجزته ، ويجبر به كسر غربة هاجر المستوحشة أم إسماعيل ، ويظهر في أرض مكة العاقر واد غير ذي زرع ويبسط اطناب خبائه إلى الشرق والغرب ، ويبقى ذكره بين الجموع دائماً ويمدحه شعوب شتى أبداً الآدبدين ، وينزل عليه ملكوت الله وهي أحكامه الجامعة التامة ، ويكسر مملكة الأكاسرة الساسانيين في فارس فيضمحل أثرهم ويتوسع سلطنته وتحوط بأكناف مملكتهم وتتعد أهالي الآفاق المختلفة وتبقى إلى الأبد ويرأس من ولده ، ( 12 ) ويؤدب بقومه الأميين قوم بني إسرائيل لتعديهم حدود الله وكتمانهم أحكامه ، وتحريفهم شريعته ، وتحفظ به بنو إسرائيل من صوله الوثنيين ، وعباد الآلهة الباطلة ، ويكون معزياً وشافعاً للشعوب ، ومذكراً لأحكام عيسى ومعجزاته وتشريعاته في التوحيد ، ويبعث بعده ويكون اسمه محمد وأحمداً ،
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 102
مساهمون: الشيخ محمد عزت الكرباسي
ص١٠٢