تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
32 - رأس هذا التمثال من ذهب جيد صدره وذراعاه من فضة : بطنه وفخذاه من نحاس . 33 - ساقاه من حديد : قدماه بعضهما من حديد ، والبعض من خزف . 34 - كنت تنظر إلى أن قطع حجر بغير يدين فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقهما . 35 - فانسحق حينئذ الحديد والخزف والنحاس والفضة والذهب معاً ، وصارت كعصافة البيدر في الصيف ، فحملتها الربح فلم يوجد لها مكان ، أما الحجر الذي ضرب التمثال فصار جبلًا كبيراً ، وملأ الأرض كلها ، ثم عبر التمثال بحكومات أربعة تقوم في بابل متعاقبة رأسها بخت النصر ، وآخرها حكومة الساسانيين من الفرس التي غلبها الاسلام وبددها إلى الأبج قال فخر الاسلام في المجلد الثاني من أنيس الأعلام المطبوعة في طهران سنة 1319 ما ترجمناه بالعربية بتغيير يسير : المراد من المملكة الأولى بخت النصر نفسه بنص عدد ( 37 و 38 ) من هذا الباب ، والمراد من المملكة الثانية مملكة الماديين وفارس كما يتبين من الأصحاح الخامس من كتاب دانيال العدد ( 25 ، 29 ) فإنها كانت ضعيفة في بادئ الأمر ، ولكن قويت شوكتها تدريجاً ، وبلغت إبان مجدها في زمان كورش ملك إيران وهو كيخسرو باعتقاد القسيسين وتسلط على ارض بابل في سنة 536 قبل ميلاد المسيح ، والمراد من المملكة الثالثة ملك إسكندر الرومي بن فيلاقوس الذي غلب على ملك إيران في سنة 313 قبل الميلاد ، وقسم مملكة إيران بين أبناء السلاطين ، وجعلها ملوك الطرائف ، والمراد من المملكة الرابعة ملك الساسانيين ، فإنها قامت بعد انقضاء ملوك الطوائف تضعف تارة وتقوى أخرى حتى بلغت ابان مجدها في زمان أنوشيروان الذي ولد فيه محمد ( ص ) واختلطها الضعف إلى أن اضمحلت بالأمة العربية أمة الاسلام وأولاد إبراهيم وسكنا مكة وأتباع محمد ولم تعد بعد ولن تعود . 7 - إنجيل متى ( 13 - 31 ) مثل خين موتبلي إله وموي كه دم ملكوت د شمي لدن دكت دخر دل د شفيللي ذرعيلي يخلاقي هي وش ذعور نل من كله يرقى كه هوي إلمن أخ دأني طيري دشمي شرى يبعون .