تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة العلمية التفسير وعلوم القرآن — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
عليه بقطع اليد وتشتيت الشمل كما آعترف به قاضيهم آبن خلكان في هذه الترجمة وفي ترجمة آبن مقلة أيضا ؟ ، ولا يبعد أَنّ الجماعة تفرسوا في آبن شنبوذ والتشنيع والرفض فإِنّ أَغلب ما آعترف به منسوب إلى قراءة أهل بيت العصمة والطهارة فجازوه على نفس القراءات ظاهراً على آعتقاد من تنسب إليه القراءة باطنا .

المقدمة السابعة

مما لاشكَّ ولا ريب فيه ولا شبهة تعتريهِ أَنّهُ بعد جمع الثالث للمصاحف وكتبها وبعثها إلى الآفاق ، وأمر الناس بعدم التعدّي عنها صارت القراءة المتداولة المتعارفة بين المسلمين من الخاصّة والعامّة ما كانت مطابقة لمصحفه ورسمت القراءات المخالفة لجميع مصاحفه بالشذوذ والضعف والبطلان ، ومشاهير القرّاء من السبعة وغيرهم ملتزمون بمتابعة رسم خطّهِ إلّا نادراً وكان له أو لكاتبه رسم خطّ خاصّ في الكتابة أَمّا لعدم إتقان علم الكتابة عند الصحابة في تلك الأعصار ولمراعاة علل وجهات تكلّفها بعض أتباعه فربمّا بعض الحروف في الكلمة ، وربّما نقص في علم شيء منهما بقرينة داخلية أو خارجية ، أو ثبت أحدهما بالنقل الصحيح أتُبع ، وأما إذا كتب الكلمة وكانت على وجه يصحُّ المعنى والمقام على الوجه الذي كتبها من غير آلتزام بزيادة ، أو نقص فلا يجوز آرتكاب أحدهما بمجرّد إمكانه ، وصحّة المعنى معه أيضا ، ووقوع ما يشبه في أصل السقوط في بعض المواضع ، ولنذكر لذلك أمثلة يتضح بها المقام فنقول قد أفرد مرسوم خط القرآن بالتصنيف خلايق من المتقدمين والمتأخرين على ما في الإتقان ، وذكروا أَنّها كتب لفظ أصحاب وأنهار وكتاب كلّما وقع في القرآن معرّفاً ومنكراً بحذف الألف بعد الحاء والهاء والتاء إلا في أربعة مواضع لكل أجل كتاب معلوم
كِتابِ رَبِّكَ
« 1 » في الكهف ،
كِتابٍ مُبِينٍ
« 2 » في
هامش
( 1 ) الكهف : 27 . ( 2 ) النمل : 75 .