تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨

[ 48 . ] قال أبو العتاهية في تقرب الآجال والموت :

1 . أَيَا إخْوَتي آجَالُنا تَتَقَرّبُ * وَنَحْنُ مَعَ الْأَهْلِيْنَ نَلْهُو ونلعَبُ 2 . أُعَدّدُ أَيَّامِي وأُحْصِي حِسَابَهَا * وَيَا غَفْلَتِي عَمَّا أَعُدُّ وأحْسِبُ « 1 » 3 . غَدَاً أَنَا مِنْ ذَا اليَوْمِ أَدْنَى مِنَ الفَنَا * وَبَعْدَ غَدٍ أَدْنَى إِلَيْهِ وَأَقْرَبُ « 2 »

[ 49 . ] قال السيّد جعفر الحلّيّ رحمه الله مخاطباً للفاضل الشربيانيّ « 3 » ، والشيخ على المنبر بعد فراغه من التدريس :

هامش
( 1 ) . في المصدر : « وما غفلتي . . . » . ( 2 ) . ديوان أبي العتاهية ، ص 29 . ( 3 ) . هو محمّد بن فضل علي الشربياني النجفي الشهير بالفاضل الشربياني ( 1248 - 1322 ه ) كان‌من مراجع الإمامية في عصره ، بارعاً في الفقه وأصوله . ولد في ( شربيان ) من قرى ( آذربايجان ) ونشأ بها وتعلم ، وارتحل إلى تبريز ، وأخذ عن علمائها ، ثمّ توجه إلى النجف الأشرف فتوطّنها ، وحضر على الشيخ الأعظم الأنصاري ، والسيّد حسين الكوهكمري ، وتصدّى للتدريس ، وحضر عليه جمعٌ غفير ، ورجع إليه الناس للتقليد بعد وفاة السيّد المجَدّد والشيرازي سنة 1312 ه . ( أعيان الشيعة ، ج 10 ، ص 36 ؛ ماضي النجف وحاضرها ، ج 3 ، ص 554 ؛ موسوعة طبقات الفقهاء ، ج 14 - 1 ، ص 554 ) .