1 . أشَيْخَ الكُلِّ قَدْ أكْثَرْتَ بَحْثاً * بأصْلِ براءةٍ وبإحْتِيَاطِ
2 . وَهَذَا فَصْلُ زوّارٍ و ( نُوطٍ ) * فَبَاحِثْنَا بِ ( تَنْقِيْحِ المَنَاطِ ) « 1 »
[ 50 . ] أبو العتاهية ، وقد سأله الربيع : كيف أصبحت ، فقال :
1 . أَصْبَحْتُ - وَاللَّهِ - فِي مضِيْقِ * فَهَلْ سَبِيْلٌ إلَى طَرِيْقِ ؟
2 . أُفٍّ لدُنْيَاً تَلاعَبَتْ بِيْ * تَلاعبَ المَوْجِ بالغَرِيْقِ « 2 »
[ 51 . ] ولمّا حضرتْ أبا العتاهية الوفاةُ أوصى بأن يُكتب على قبره :
1 . أُذْنَ حَيٍّ تَسَمَّعِي * اسْمَعِي ثُمَّ عِيْ ، وَعِيْ
2 . أَنَا رَهْنٌ بِمَضْجَعِي * فَاحْذَرِيْ مِثْلَ مَصْرَعِيْ
3 . عِشْتُ تِسْعِينَ حِجَّةً * فِي دِيَارِ التَّزَعْزُعِ
4 . لَيْسَ زادٌ سِوَى التُّقَى * فَخُذِيْ مِنْهُ أو دَعِيْ « 3 »
[ 52 . ] لا أتذكّر الآن قائلَهُ :
هامش
( 1 ) . سحر بابل وسجع البلابل ، ص 303 .
( 2 ) . ديوان أبي العتاهية ، ص 218 .
( 3 ) . ديوان أبي العتاهية ، ص 197 .