1 . كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الحَجُون إلى الصَّفَا * أَنِيْسٌ وَلَمْ يَسْمُر بمَكَّةَ سَامِرُ
2 . بَلَى ، نَحْنُ كنّا أَهْلَها فَأَبَادَنَا * صُرُوفُ اللَّيَالي والجدودُ العَوَاثرُ « 1 »
[ 53 . ] وقال أبو العتاهية في صديق الصدق :
1 . صَدِيْقِي مَنْ يُقَاسِمُنِي هُمُومِي * وَيَرْمِي بالعَدَاوَةِ مَنْ رَمَانِي
2 . وَيَحْفَظُني ، إذا مَاغِبْتُ عَنْهُ * وَأَرْجُوهُ لِنَائِبَةِ الزَّمَانِ « 2 »
[ 54 . ] وقال في مَنْ يدّعي الصداقة كاذباً :
1 . للَّهدَرُّ أبيكَ أيُّ زَمَانٍ * أَصْبَحْتُ فيه ، وأيُّ أهلِ زمانِ
2 . كُلٌّ يَوَازِيْكَ المَوَدَّةَ ، دَائِبَاً * يَعْطِيْ ، وَيَأْخُذُ منكَ بالميزانِ
هامش
( 1 ) . اختلف في قائله راجع : أخبار مكّة للأزرقي ، ج 1 ، ص 97 ؛ معجم البلدان ، ج 4 ، ص 71 ؛ مروج الذهب ، ج 2 ، ص 23 .
( 2 ) . ديوان أبي العتاهية ، ص 314 .