3 . فَإِذَا رَأَى رُجْحَانَ حَبَّةِ خَرْدَلٍ * مَالَتْ مَوَدَّتُهُ مَعَ الرّجْحَانِ « 1 »
[ 55 . ] وله أيضاً :
1 . أنَا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وإِلَيْهِ * إِنَّمَا الخَيْرُ كلُّهُ فِي يَدَيْهِ
2 . أَحْمَدُ اللَّهَ وَهْوَ ألهَمَنِي الْحَمْ * دَ عَلَى المَنِّ والمَزِيدُ لَدَيْهِ « 2 »
3 . كَمْ زمانٍ بَكَيْتُ مِنْهُ قديْماً * ثُمَّ لمّا مَضَى بَكَيْتُ عَلَيْهِ « 3 » « 4 »
[ 56 . ] ومن قصيدة للسيّد جعفر الحلّيّ ؛ يرثي بها العلّامة [ ال ] ميرزا حسين الأردكاني « 5 » ، ويعزّي جناب السيّد محمّد الطباطبائيّ « 6 » أعلى اللَّه مقامهما :
هامش
( 1 ) . ديوان أبي العتاهية ، ص 313 .
( 2 ) . فيه تلميح إلى قوله تعالى :« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ »( سورة إبراهيم ، الآية 7 ) .
( 3 ) . هذا مأخوذ بتمامه بمعناهُ ، وأكثر لفظه من قول الشاعر الآخر :رُبَّ يَوْمٍ بَكِيْتُ مِنْهُ فَلَمَّا * صِرْتُ في غَيْرِهِ بَكِيْتُ علَيْهِ( 4 ) . ديوان أبي العتاهية ، ص 347 .
( 5 ) . الشيخ الميرزا محمّد حسين بن محمّد إسماعيل الأردكاني اليزدي الحائري ، المعروف بالفاضل الأردكاني ، فقيه ، أصولي ، مرجع ، وكان من أجلاء فقهاء الإماميّة . ولد في أردكان من توابع يزد سنة 1235 ه ، تتلمذ على عمّه الفقيه الشيخ محمّد تقي الأردكاني ، واستفاد منه كثيراً ، ارتحل إلى كربلا ، وحضر بحث السيّد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط ، تتلمذ عليه : السيّد محمّد حسين المرعشي الشهرستاني ، السيّد محمّد تقي الشيرازي ، السيّد محمّد باقر الطباطبائي الحائري . توفي في كربلا سنة 1302 ه . ( راجع : نقباء البشر ، ج 2 ، ص 531 ؛ الفوائد الرضوية ، ص 131 ؛ الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 21 ؛ أعيان الشيعة ، ج 5 ، ص 451 ) .
( 6 ) . هو السيّد محمّد بن السيّد محمّد تقي بن السيّد رضا بن السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحرالعلوم ، ولد سنة 1261 ه ، ونشأ على أبيه ، تَلْمَذَ في ريعان شبابه في الفقه والأصول على أعلام عصره ، أمثال : عمّه السيّد علي صاحب البرهان ، والفقيه الشيخ راضي ، والسيّد حسين الترك ، واختصّ بالميرزا عبد الرحيم النهاوندي ، وتولّى بعد عمّه صاحب البرهان زعامة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وأنيط به شؤون المرجعية والتقليد ، إلى أن انتقل إلى حظيرة القدس سنة 1326 ه ، وأشهر مؤلفاته بلغة الفقيه . ( راجع : رجال السيّد بحرالعلوم ، ج 1 ، ص 147 ؛ بلغة الفقيه ، ج 1 ، ص 5 ؛ تكملة نجوم السماء ، ج 1 ، ص 397 ؛ معارف الرجال ، ج 2 ، ص 381 ) .