[ 46 . ] وكتب ملك الروم هذَيْن البَيْتَيْن من شِعْر أبي العتاهيةِ على أَبوابِ مَجالِسه وباب مدينته ، بعد إباء أبي العتاهية أن يذهب إليه :
1 . مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا * دَارِتْ نُجُومُ السَّمَاءِ في الفَلَكِ
2 . إلَّالَنَقْلِ السُّلْطَانِ مِنْ مَلِكٍ * قَدِ انْقَضَى مُلْكُهُ إلى مَلِكِ « 1 »
[ 47 . ] قال السيّد جعفر الحليّ ، وقد أهدى الشيخ مهدي الكاتب حبّة أرز عليها سورة الإخلاص ، فكتب معها في مدح السلطان عبد الحميد خان العثماني ، وقد أجاد :
1 . يَا مَنْ لَهُ ذلَّتْ جَبَابِرةُ العِدَى * وَأَطَاعَهُ دَانِي الوَرَى والقَاصِيْ
2 . لَكَ بَيْعَةٌ في عُنْقِ كُلِّ مُوَحِّدٍ * هِيَ لَاتَزَالُ وَلَاتَ حِيْنَ مَنَاصِ
3 . وَجَمِيْعُ حَبّاتِ القُلُوبِ كَحَبَّةٍ * وَفَدَتْ عَلَيْكَ بِسُوْرَةِ الإخْلَاصِ « 2 »
هامش
( 1 ) . ديوان أبي التعاهية ، ص 232 .
( 2 ) . سحر بابل وسجع البلابل ، ص 303 - 304 .